
ياخي يعني حتي حـ,ـرامية زمان كانوا معلمين.
مش أسورة يخبوها في بوك و يسـ,ـيحوها.
خد دي .
حكاية مبارك والونش المسـ,ـر)وق.
…
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
اسباب نزولنوفمبر 20, 2025
بيقولك في يوم الرئيس مبارك صحي الصبح ، بيقرأ في الأهرام ، سرقة ونش مستخدم في حفر مترو الانفاق من ميدان التحرير .
ونش ، في حد يسر*ق ونش، سر*قوة إزاي ده.
وكمان من ميدان التحرير.
هي خلاص سايبة للدرجة دي.
الموضوع ده خلي دماغ الرئيس مبارك تلف، وطلب من الجهات المختصة التحقيق في قصة الونش دي .
الموضوع سمع جامد، والناس عمالة تسأل الونش راح فين ، والشرطة بتدور ليل نهار، والدنيا اتقلبت، لكن الونش فص ملح وداب، ومظهرش له أي أثر في أي مكان، ولا حتي خردة.
والموضوع فضل لغز.
واتقيدت القضية بعدها ضد مجهول.
لكن شوية وحصل الز*لزال، وبدأت دول كتير تساعد مصر.
ومن ضمن المساعدات اللي وصلت معدات تقيلة لرفع الأنقاض، بعتاها شركة شحن عالمية.
المسؤول عن استلام الشحنة في ميناء الإسكندرية كان مهندس شاب، كان شغال في إنشاءات المترو وقت سر*قة الونش إياه.
المهندس وهو بيستلم ورق الشحنة معدات الزال*زال في الميناء.
كان مكتوب فيه إن الشركة اللي باعته المعدات أول مرة تشتغل مع ميناء الإسكندرية، يعني أول مرة تبعت شحنة على الميناء.
لكن اسم الشركة ما كانش غريب على المهندس، وحس إنه سمعه قبل كده.
الشك مسكه، فقرر يرجع للورق القديم.
وهنا اكتشف المفاجأة…
لما لقى الشركة اللي باعته المعدات بتاعت الزال*زال، هي نفسها الشركة اللي شحنت الونش اللي اتس*رق لمصر!
أووبا إمسك في دي!
إزاي طيب والورق بيقول إن ده أول تعامل بين الشركة والميناء؟!
أمال الونش مين بعته.
المهندس حب يتأكد، فاتصل بشركة الشحن الأجنبية، فردوا وقالوا:
أيوه، دي أول مرة نتعامل مع أي ميناء في مصر، مش ميناء الإسكندرية بس.
ولما اتأكد إن فيه حاجة غلط.
اتصل بالشركة اللي صنعت الونش المسروق.
مسؤول الشركة قاله:
إحنا ما بعناش ونش أصلاً لمصر من أساسه.
وهنا المهندس إكتشف أغرب قضـ,ـية فساد في تاريخ مصر وبلغ عنها .
علشان نكتشف القصة.
اللي حصل إن الونش المـ,ـسروق اشتروه على الورق.
وشحنوه “على الورق.
ووصل ميناء الإسكندرية على الورق.
وكمان اتحمّل على عربية نقل مخصوص على الورق.
ووصل موقع المترو على الورق.
وفضل مدة يشتغل في الموقع على الورق،
واتعيّنله سواق محترف ومدرب على الورق،
بس كده؟
لا…
الونش كان بيتعمله صيانة وبيشتروا له قطع غيار برضه على الورق!
الموضوع كله كان “سرقة في الدفاتر”،
واللي عمل كده مجموعة موظفين من الجمارك والميناء.
والرجالة دول عملوا ورق بشراء الونش.
وخدوا حوالي ٢ مليون جنيه عشان يشتروه، وبعد فترة وزّعوا الفلوس على بعض،
ومشي الموضوع تمام.
ومفيش حد دريان بحاجة.
لحد ما ف مرة مهندس صغير كان شغال في المترو طلب الونش اللي موجود في الدفاتر.
فلقيه مش موجود.
وعشان يحمي نفسه، خاف وجري يبلّغ الشرطة.
ووقتها، الجماعة اللي كانوا ضاربين ورق الونش.
جريوا و بلغوا إن الونش اتسرق.
وكانوا واثقين إن كل ورقهم مظبوط ومختوم من الجهات المختصة.
ومش بس كده.
دول كمان جابوا شهود وعمال قالوا إنهم شافوا الونش وهو بيحفر وشغال.
وده اللي خلي قضية سرقة الونش اتقفلت وقتها.
لغاية ما كشفتها الصدفة عن طريق مهندس الميناء.
شوفت السـ,ـرقة اللي علي حق.
مش تقولي أسورة وسيحوها








