
من الأعراض التي تساعد في بعض الأحيان على اكتشاف الأمراض بطريقة غير مباشىرة عند ارتداء الكمامات الطبية، يلاحظ البعض أن رائحة أنفاسهم غير مستحبة أو كىريهة. ولا يرجع السبب في هذه الحالة إلى الكمامات، وإنما تساعد الكمامات على ملاحظة تلك الرائحة أكثر مما كان معتادًا في الماضي.
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
وعلى الرغم من أن تمييز وجود رائحة كىريهة عند التنفس ربما يعد في حد ذاته علامة على عدم وجود عدوى بفروس كىورونا المُستجد، الذي يمكن أن يتسبب في فقد المىصاب لحاسة الشم، إلا أنها يمكن أن تكون مؤشرًا على الإصىابة بأحد الأعراض أو الأمراض التالية، التي نشرها موقع “ويبمد” WebMD، والتي ينبغي استشارة الطبيب بشأنها وسرعة علاجها:
1- الشىخير
يمكن أن يجف الفم إذا كان الشخص ينام وفمه مفتوحاً أو يعاني من الشخير أثناء النىوم.
ويساعد جفاف الفم على جعله موطنًا أفضل للبكتيريا التي تسبب “رائحة الفم الصباحية”، فيما تزداد احتمالية الإصىابة بالشخير إذا كان الشخص معتادًا على النىوم على ظهره، لذا يمكن أن يساعد النىوم على أحد الجانبين في حل المشكلة.
كما يمكن أن يكون الشخير أيضاً علامة على توقف التنفس أثناء النىوم، أما إذا لم تفلح هذه المحاولة وكان الشخص يعاني من الشخير بانتظام، فعندها يكون بحاجة لزيارة الطبيب.
2- الأسنان واللثة
يمكن أن تتسبب بقايا الطعام الموجودة في الأسنان أيضاً بنمو البكتيريا، لكن يمكن التغلب على أو تقليل هذه المشكلة من خلال استخدام فرشاة أسنان جيدة وخيط تنظيف الأسنان قبل النىوم.
لكن إذا كانت رائحة النفس معدنية، فربما يكون هناك بكتيريا تنمو تحت خط اللثة، مما قد يؤدي إلى الالتهاب وحتى العدوى.
ويطلق أطباء الأسنان على تلك الحالة “التهاب دواعم السن”. كما من المرجح أن تحدث تلك الحالة إذا كان الشخص مدخنا أو لا يستخدم الفرشاة وخيط تنظيف الأسنان بانتظام.
3- ارتجاع حمض المريء
يعاني الشخص المىصاب بهذه الحالة من تدفق حمض المعدة بطريقة خاطئة، عائدًا عبر المريء. ويمكن أن يتسبب في رائحة كىريهة علاوة على أنه يؤدي في بعض الأحيان إلى خروج أجزاء من الطعام أو السوائل في الفم.
كما يمكن للحمض أيضًا أن يضر الحلق والفم، لأنه يساعد على انتشار المزيد من البكتيريا ذات الرائحة الكىريهة في الفم.
4- داء السكري
تعد رائحة الفم الكىريهة في بعض الحالات علامة على أن الجسم يستخدم الدهون كوقود بدلاً من الجلوكوز، مما يحتمل أن يكون بسبب انخفاض شديد في هرمون الأنسولين، ويجب في هذه الحالة سرعة استشارة طبيب وإجراء التحاليل الطبية اللازمة.
5- التهابات الجهاز التنفسي
يمكن لنزلات البرد والسعال والتهابات الجيوب الأنفية أن تتسبب في تراكم مخاط مليء بالبكتيريا عبر الأنف والفم. ويمكن أن تؤدي تلك البكتيريا إلى ظهور رائحة غير محببة، والتي تختفي عادة بمجرد التعافي من نزلة البرد.
6- العقاقير الدوائية
تتسبب بعض الأدوية في انبعاث رائحة كىريهة لأنها تجفف الفم. وتشمل قائمة الأدوية، التي تحدث هذه الحالة، النترات التي تعالج أمراض القلب والعلاج الكيميائي للىىىرطان وبعض أدوية العلاج من الآرق. ويمكن أيضًا أن يعاني الشخص من نفس التأثير إذا تناول الكثير من الفيتامينات.
7- حصوات اللوزتين
يصىاب البعض بما يسمى تكون حصوات اللوزتين في تلك المنطقة في مؤخىرة الحلق. لا تسبب حصوات اللوزتين عادة أي مشكلة، لكن في بعض الأحيان يمكن أن تهيج الحلق، وربما تنمو البكتيريا عليها، وهذا ما يجعل رائحة الأنفاس غير مقبولة. يمكن التخلص منها بفرشاة أسنان أو قطعة قطن. ويساعد تنظيف الأسنان جيدًا واللسان بالإضافة إلى الغرغرة بالماء بعد تناول الطعام.








