Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

قصة حقيقة لفتاة

قصة حقيقة لفتاة تحمل من معلمتها ، قد تتفاجئون من العنوان وتظنون أنها ضر،ب من الخيال وأنه لا صحة بما نقول بأن هناك فتاة في هذه الحياة تحمل بالفعل من فتاة ولكنها مع الأسف حصلت فعلياً مع طالبة بالمدرسة، حتى قد يكون هذه الفتاة تقرأ بهذه السطور الآن. حيث تدور أحداث هذه القصة في مدينة الدماىىم بالسعىىودية وقد تم تشبيه هذه القصة بالأحداث التي تدور في روايات ألف لبلة ولبلة، حيث أن أحداثها تمتزح ما بين الخيال والأسطورة، ولن نطيل عليكم بالمقدمات الطويلة، فتعالوا معنا: قصة حقيقة لفتاة تحمل من معلمتها

 

تدور أحداث هذه القصة حول فتاة في مدرسة الثانوية وهي بالصف الثالث الثانوي بمنطقة الدمام ولها نصيب من الجمال والحسن تفوق به مثيلاتها بالصف، مما جعل معلمتها تلتفت أنظارها إليها وتشتهيها بعيونها الشيطا،،،نية، فأصبحت تراقب سلوك هذه الطالبة في كل الأوقات وتجعل عيونها تلاحقها في كل مكان، مما دفع بالفتاة الى الإنتباه لمعلمتها وتصرفاتها معها، ولكنها لم تعطي للأمر أهمية فلقد إعتبرته أنه تمييز لها من معلمتها، لتبادل هذه الفتاة البريئة معلمتها بنفس النظرات دون أن تشك أنها حبيىثة وتسعى لمصالحها الشخصية، وأصبحت تتقرب إليها أكثر في كل يوم.

 

ومع الأيام تطورت الأمور بينهما بشكل سريع جداً وملفت ولم تكن حينها الفتاة تفكر بشكل صحيح بسبب صغر سنها وجهلها لأمور الحياة، ولكن المعملة كانت تعرف تماماً ما تريده من هذه الفتاة وتخطط له جيداً، حيث كانت تختار الأوقات المناسبة لها لتطلب أن تجتمع بالفتاة وتأخذها من الفصل بحجج مختلفة في كل مرة دون أن يلاحظ أي أحد بوجود أمر مريب بينهما، وبدأ التقرب بينهما يزيد في كل يوم وأخبرت المعلمة الفتاة أنها أصبحت جزءاً من حياتها وأنها لا تستطيع الإبتعاد عنها وأنه لا يمكنها أن تفترق عنها، ولكن الفتاة لم تقبل بالأمر في البداية وبنفس الوقت لم ترفضه بشكل جدّي، وهذا ما دفع بالمعلمة الى التقرب إليها أكثر وأكثر وتبث بها سمومها الشهوىىانية ليبدآ بملامسة الأيدي الى الأحاديث شبه الحنىىسية لتتطور فيما بعد الى القبىىىلات الخىاطفة والسريعة، وبعد فترة أخذ الموضوع يتطور أكثر فأكثر الى أن تحول الى مداىىعبات كبيرة في أماكن مختلفة الى حد التطور لإستخدام أدوات أخرى مع وجود حذر شديد من قبل المعلمة والفتاة، ومضت الشهور الدراسية على هذا الحال وأخذ الأمر يعجب هذه الفتاة أكثر وأكثر لتفنن المعلمة في كل مرة.

 

وفي أحد الأيام أصيبت الفتاة بالتعب والإرهاق والإستفراغ المستمر والدوار مما أتار شكوك الأم التي بدأت تساورها حول إبنتها ويتملكها الخوف من التفكير حتى بما هو أسىوأ، وعندما ساء الوضىع عند الفتاة أخذتها والدتها لعمل الفحوصات اللازمة لتفاجأ بالنتائج والتحاليل أن الفتاة حامل، لينزل هذا الخبر كالصىاعقة على رأس هذه الأم، فماذا ستفعل بهذه الفىضيحة الكبرى التي تنتظرهم. كاد الجنون يصيب الأم لمعرفتها أن إبنتها لم تغب عن ناظرها في أحد الأيام، حتى أنها لا تخرج لوحدها وأنهم بالأصل لم يكونوا يخرجون من البيت إلا للضرورة القصوى، وبوقتها تكون الأم مع إبنتها ولا تغيب عنها.

 

أخذت الأم إبنتها الى البيت مباشرة ولم تخبرها بنتائج التحاليل، فظنت الفتاة أنه مجرد عارض ويذهب مع الأدوية، ولم تدري بالكاىىرثة التي كانت تنتظرها حين الوصول الى البيت، وبقيت الأم صامتة طوال الطريق ولم تردد إلا “يا رب أستر”، وبعد أن استجمعت الأم قواها إستدعت إبنتها لتبدأ معها مرحلة الإستجواب الأولى لتعرف منها ما هي حقيقة هذا الحمل، ومن هو والد الطفل، وكيف ومتى؟؟ والعديد من الأسئلة التي تريد بها أن تعرف كيف حصل هذا الأمر ومن هو الفاعل، فبدأت معها الكلام قائلة: أين تعرفتي عليه ومتى ومن هو صديقك؟؟

 

أصيبت الفتاة بالصذمة من هذه الأسئلة ولم تدري ماذا تقصد والدتها بهذا الكلام، لتجيبها: عن أي صديق، وما هذا الكلام الفاضي، وأخذت الفتاة تدافع عن نفسها وأنها لم تفعل أي شيء خاطيء لأنها واثقة بنفسها أنها لم تقدم على فعل المنكر مع أي شاب، وبعد طول حديث دون فائدة فاجئتها أمها بقولها: وهذا الحمل من أين جاء؟؟ فكان هذا السؤال كالصاعىقة على رأس الفتاة فهي لم تعرف أن الحامل التي تقصدها الأم هي نفسها!!

فأخبرتها أمها أنها هي الحامل لتصاب الفتاة بالإنهىىيار والبك،اء الشديد فهي حقاً لم تخطيء مع أي شخص، وانهالت الدعاوي من الأم على الفتاة التي أخذت تلطىىمها بيديها وتقول لها ستفىضحينا بين الناس حسبي الله عليكي الله ينتىىقم منك، والعديد من الأدعية التي تخرج من أم بمكانها.

السابق1 من 2
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock