
حصلت ح*ادثة غريبة في حديقة #حيوان بروكفيلد في شيكاغو، لما سىقط طفل عمره 3 سنوات في حوض الغوريلا. وقت السىقوط، الطفل ض*رب رأسه ووقع فاقىد الوعي، والناس بدأوا يتوتروا، خصوصًا لما شافوا الغوريلا قربت منه. كان في حالة من الذعر بين الزوار، وكلهم كانوا فاكرين إن #الغوريلا هتؤدي الطفل، لكن اللي حصل كان عكس كل التوقعات. الغوريلا مش بس ما آدته، لأ دي اقتربت منه بلطف وحملته كأنها أم حنونة. هي دفعت باقي الغوريلا بعيد عن الطفل، وكأنها بتحاول تحميه، ثم اتجهت بيه ناحية الباب اللي الحراس بيدخلوا منه. عند الباب، بدأت تهىز الطفل بهدوء، وكأنها كانت بتنتظر اللحظة المناسبة. وفجأة……..
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
لما سمعت الحراس وهم بيفتحوا الباب، تركت الطفل على الأرض بهدوء وابتعدت عشان يقدروا يساعدوه. كانت لحظة غريبة لكن #مؤثرة، وظهرت فيها الغوريلا كأنها عارفة إنها مش بس كائن قوي، لكن كمان عندها مشاعر وحماية للأطفال زي الأم. 💎يحكى أن سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضى حتى جاء الم*وت وأخذ روح الابن تاركاً أمه في حزن شديد. حزنت السيدة كثيراً ولكنها لم تيأس، بل ذهبت إلى حكيم القرية وطلبت منه أن يعطيها الوصفة اللازمة لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة.
أخذ الشيخ الحكيم نفساً عميقاً وشرد بذهنه وأدرك أنه ما كان ليقنعها لو قال لها أن المبت لا يعود أبداً. ثم قال: “أنت تطلبي وصفة صعبة جداً، حسناً أحضري لي حبة خردل واحدة شريطة أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطىلقاً.” وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها بحثاً عن هدفها المتمثل في حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطىلقاً. طرقت السيدة باباً ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة: “هل عرف هذا البيت حزناً من قبل؟” ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت: “وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟”
وأخذت تحكي لها أن زوجها توقي منذ سنة وترك لها أربع من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل. تأثرت السيدة جداً وحاولت أن تخفف عنها أحزانها. وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى، فقد مرت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشتكي له هىمومها. وقبل الغروب دخلت السيدة بيتاً آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصىابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جداً وليس لديها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خىطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام وبقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي.
وفي الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطىلقاً لكي تأخذ من أهله حبة الخردل. ولأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية. نسيت تماماً أنها كانت تبحث في الأصل عن حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن، فذابت في مشاىكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط أن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقىضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فقد حصلت على الوصفة السىحرية بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية








