Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار

انا مديرة مدرسة

كنت أملك كل ما تتمناه أي امرأة جمال مال سلطة احترام زوج وسيم من سادة القوم وأبناء تملأ ضحكاتهم بيـ,ـتي. كنت مديرة مدرسة يشار لي بالبنان. عرفت كيف أصل للقمة ووقفت عليها وحدي شامخة. لم أكن بحاجة لشيء أو هكذا كنت أظن.

 

كان زوجي رجلا تحبه العيون وتهابه النفوس. وقور وهادئ وبار بأهله. لم أنكر أنني أحببته وربما أحببت نفسي أكثر وأنا زوجته. كنت أرى نفسي مرآته اللامعة وسيدته الوحيدة.

حتى جاء ذاك اليوم اليوم الذي تغير فيه كل شيء.

جاءني الخبر كالصـ,ـاعقة

زوجك تزوج عليك!

لم أصدق لا يمكن! من ولماذا وأنا ماذا ينقصني

تحطمت داخلي مرآة الغرور. لم أكن أتصور أن هناك امرأة قد تجرؤ وتدخل حياتي كضرة!

صمت كثيرا وراقبت أكثر.

وسمعت بأذني ما لا طاقة لي به. زوجي يمدحها لا بل يمجدها. يقول إنها امرأة صالحة وإنها قريبة من ربها وإنه يجد معها راحة لم يعرفها من قبل.

كل كلمة كانت كسکين في صدري.

وكلما ڠضبت أو تحدثت عنه بسوء قال لي بهدوءه المعتاد

لا تتكلمي عنها فوالله إنها من أهل الله الأجواد.

نعم قالها هكذا.

وكأنها صارت أفضل مني وكأنني صرت شيئا على الهامش!

كنت أحدث زميلتي في العمل أفضفض لها أبكي أغلي وكنت أظنها خير سند.

لكنها بدلا من أن تهدئني قالت لي

أنت بس لو تسوين شي بسيط تروحين لعجوز تعرف أمور تفريق. تسوي لك شي وتتطـ,ـلق وتنكسـ,ـر وترجعين تاج فوق رأسك!

رفـ,ـضت في البداية.

فأنا أعرف الحلال من الحـ,ـړام أعرف أن هذا ظـ,ـلم.

لكنها قالت كلمات غيرت داخلي

إذا تطلـ,ـقت تصدقي عنها وانسي الموضوع.

تسلل الشيـ,ـطان إلى قلبي وخـ,ـانني عقلي.

ذهبنا إلى امرأة تقيم في حي شعبي لها سمعة غريبة وأحاديث مخيفة.

حين أخبرتها عن ضرتي وعن نيتي في تفريقها عن زوجي ابتسمت وقالت

السابق1 من 6
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock