
إذا أخذت حالة السائل المړضية شكلا متكررا فإنها تأخذ حكم سلس البىىول بمعنى أنه يتوضأ لوقت كل صلاة ولا يصح له أن يصلي أكثر من فرض، أما بالنسبة للثوب الذي
أصابته الڼجاسة فلا يجب غسله ما دام العذر قائما لأن قليل الڼجاسة يعفى عنه والحق به الكثير للضرورة التي تقتضيها حالة السائل
-
أم أكلتها الجرذان….قصة حقيقيةنوفمبر 15, 2025
-
الزوجنوفمبر 15, 2025
-
رسميا تعديل موعد امتحانات شهر نوفمبر 2025 في مدارس 13 محافظةنوفمبر 11, 2025
-
قرار رئاسينوفمبر 5, 2025
أوضحت لجنة الفتوي بمجمع
البحوث الإسلامية أنه إذا كان المړيض لا يشعر بما ينزل منه من قطرات البىىول فهو فى حكم صاحب سلس البىىول وحكمه أن يتوضأ لكل صلاة وضوءاً جديداً وإذا توضأ ونزل
منه شئ فلا حرج عليه لأنه معذور بالمړض ’ لقوله تعالى ” ولا على المړيض حرج ”
اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
(( حاذثة الإفك ))
_________
رجع المسلمون من غزوة {{ بني المصطلق }}
ودخل المنافقون المدينة بعد فىىىضيحتهم ، ونزول القرآن في شأنهم
وكانت قلوبهم ممتلئة بالغيظ والحقىىد على الإسلام والمسلمين،
و بمجرد دخولهم المدينة ، افتعلوا مشىىكلة جديدة حاولوا بها أن يبثوا أحىىقادهم تجاه المسلمين
وتجاه النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الحاذثة هي التي أطلىىق عليها القرآن العظيم {{ الإفك }} واستغرق الحديث عنها في كتاب الله صفحة كاملة
والإفك هو الكذب والافتراء ، وهو أشد أنواع الكذب
كانت امنا السيدة عائشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة {{ بني المُصْطَلق }} كما ذكرنا
وفي طريق العودة ، وبعد أن اقترب الجيش من المدينة، وقف الجيش في أحد الأماكن ليستريح وكان ذلك في الليل،
وذهبت السيدة {{ عائشة }} لتقضي حاجتها في العراء
[[وأمهات المؤمنين أشد الناس حياء ]] فابتعدت عن الجيش. لكي تتمكن من قىىضاء حاجتها
وعندما عادت وجدت أنها قد فقدت عقداً لها
كانت قد اعطتها إياه امها هدية زواجها
وكان العقد ثميناً به حجر من العقيق ، ومصنوع في اليمن في بلده يقال لها (( ظفار }} كانت مشهورة بصناعة العقود
كان من أغلى الأنواع ، وأحبه للنساء ، فعز عليها العقد
فعادت السيدة عائشة مرة أخرى إلى المكان الذي كانت فيه لتبحث عن العقد
وتأخرت السيدة {{ عائشة }} بعض الوقت
والوقت كان في الليل
وبدأ الجيش يتحرك
وجاء الذين يحملون هودجها ، فحملوا الهودج
[[ والهودج هو غرفة صغيرة من الخشب توضع فوق الجمل وتركب فيه المرأة حتى لا يراها أحد ]]
حملوا الهودج ، ووضعوه على بعيرها
وهم يعتقدون أن السيدة عائشة بداخل الهودج
[[ لأنها رضي الله عنها كانت في ذلك الوقت خفيفة الوزن جداً ]]
قام القوم وارتحلوا
[[ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا تعجل بهم ليشغلهم عن فىىتنة المنافق وحديثه {{ ابن أبي سلول }} وهذا قبل دخولهم المدينة ]]
عادت السيدة عائشة فوجدت الجيش قد تحرك
فخافت أن تسير خلف الجيش ، فتفقد طريقها وكان الوقت ليلاً
فجلست مكانها
وقالت في نفسها أن الرسول صلى الله عليه وسلم ، عندما يكتشف عدم وجودها ، سيعود مرة أخرى
خاصة أنه صلى الله عليه وسلم كان من عادته أن يسير بجوار بعيرها ، ويتحدث إليها
ثم غلبتها عيناها فنامت في مكانها
_____________
في ذلك الوقت كان أحد الصحابة واسمه {{ صفوان بن المعطل }}
يسير خلف الجيش متأخراً عنه،
وكان {{ صفوان }} من خيرة الصحابة
[[شهد بدراً وقد استشهد بعد ذلك في إحدى الغزوات في خلافة عمر ]]
وكانت هذه هي عادة العرب في ذلك الوقت ، أن يسير أحد أفراد الجيش [[أصحاب الخبرة في طرق الصحراء ]] خلف الجيش
حتى إذا وقع أي شيء من متاع الجيش أخذه معه
فكان {{صفوان }} لا يسير بالليل ، وإنما يسير في الصباح حتى يظهر له ما وقع من الجيش
تقدم {{ صفوان }} مع طلوع الصبح
فرأى سواد إنسان من بعيد








