Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
روايات

رهف بنت عمك

اعملي حسابك ابن عمك جاي بكرة وهقوله على المــــــ،،ــــصېبة اللي عملتيها

جرت رهف وركعت عند قدم والدتها وامسكت يدها ود، موعها منهمرة وهي ترجوها بلاش عاصي يا ماما ارجوك ده ممكن ېقــ،،ـــتلني والله انا ما عملت حاجة والله انا زي ما ربيتيني عمري ما طلعت عن طوعك ولا عمري كلمت شباب انا والله بريئة بريئة

قالت آخر كلماتها واجهشت پبكــــ،،ـــاء مرير جعل قلب والدتها يرق لها لتنخفض لمستواها وتشاركها نحيبها

نظرت رهف لوالدتها وعينيها غارقة بالدموع ونظرة الحزن والألم تملأها وقالت بصوت مخـــ،،ــــــڼوق ارجوك يا ماما تصدقيني وبلاش عاصي ده قا،سې وعصبي

وانا بخاف منه

ازاحتها والدتها عنها وقالت هو عاصي ومفيش غيره هيعرف يلم اللي عملتيه

حاولت رهف ان تتكلم ولكن أشارت لها والدتها بالسكوت وهي تقول بقسۏ،ة حطيتي وشي بالأرض وجبتي العاړ لاسم ابوكي اللي كان طول عمره الناس كلها بتحلف فيه وباخلاقه شوهتي سمعته بعملتك السوده دي وانا كنت طول عمري محافظه على نفسي و عليكي وربيتك بس انتي طلعتي …

.وقبل أن تكمل قاطعتها رهف وهي تصر،خ بوالدتها لا لا متكمليش اقسم بالله انا طاهرة وما حد قربلي

وضعت رضوى يدها على فمها وخرجت من الغرفة لا تصدق نفسها كيف كانت ستطلق على ابنتها وصفا كذلك

انتهى النهار واسدل الليل ستائره انهى كل أعماله وركب سيارته وانطلق بها وهو يفكر ما السبب الذي دفع زوجة عمه لطلبه واصرارها الا يعلم احد باتصالها

ترك التفكير بهذا فهو بعد بضع ساعات سيعرف كل شيء وأخذ يفكر بصاحبة العيون الجميله والوجه الملائكي رهف صحيح انه لم يرها كثيرا ولكن قلبه تعلق بها منذ الصغر حين كانت طفلة صغيرة رقيقة

ابتسامتها ساحرة ونظرة عينيها تسلب القلوب

ابتسم بتلقائية وهو يتخيل لقاءه بها كيف ستقابله وهل سيسمع صوتها العذب

أطلق تنهيدة طويله عا،شقة واكمل طريق سفره حتى وصل تقريبا مع الفجر

نزل إلى المسجد الموجود بالبلد وأدى الصلاة جماعة وخرج

بقي بسيارته حتى اشرقت الشمس وبدأت الحركة في الشوارع فهبط من السيارة وسار نحو منزل عمه وطرق عليه عدة طرقات وانتظر

فتحت له رضوى التي رحبت به بابتسامة حاولت جاهدة على إظهارها

شعر من تعامل رضوى ان قلبه انقبـــ،،ــــض فسألها مباشرة رهف كويسة

اخفضت نظرها فهي لا تعلم ماذا تقول وكيف تبدا ولكن ليس أمامها حل غيره

كان يراقبها بصمت ولكن القلق نهش قلبه فقال مرات عمي في ايه فين رهف

فقالت اقعد يا عاصي رهف بأو،ضتها اقعد عشان اقولك كنت عاوزاك في ايه

جلس على أحد المقاعد ينتظر أن يعلم ماذا يحدث

فقالت رضوى وهي تبكي في مصـــــ،ــــېبه يا عاصي مصـــ،ـــېبه

جن عاصي وزاد قلقه فقال مصــ،ـــېبة ايه

فقالت بتردد رهف ررهف

وقف عاصي وصړخ بها انطقي مالها رهف

لتقول بسرعة قبل أن تخذلها الكلمات ولا تستطيع أن تكمل رهف مش بنت والمصېبة أنها حامل

رمش بعينيه عده مرات يحاول أن يفهم وكان عقله قد توقف عن العمل ايه حامل ازاي

رضوى پبكاء في حد ضحك عليها وهي سلمته نفسها

صدمة أطاحت بعقله وقلبه كيف ومتى وهو يراقبها حتى في نومها ليقول بتوجس انتي متاكده

هزت رأسها وقالت للاسف ايوة انا جبت الدكتورة وكشفت عليها واكدتلي

شعر بالدوار فمن تتكلم عنها هي حب عمره وعشق طفولته ينتظر أن تنهي دراستها ليفاتحها بالزواج

اكتسى السواد عينيه وقال هي فين

لتقول فوق بالاوضه

عاصي طيب تسمحيلي اكلمها على انفراد

رضوى اه اه طبعا اتفضل

كانت نائمة لتسمع صوت عاصي فانتفضت واقتربت من الباب وحين هدأت الأصوات خرجت على أطراف أصابعها

ونظرت له من بعيد ما زال على حاله بل ازداد ضخامة وقسۏة هي لا تحبه بل لا تطيقه وها هو هنا الان

بكت على حالها وعادت ادراجها تمددت على سريرها تشعر ببرودة سمعت طرقات خفيفة على الباب و من بعدها خطوات ثقيلة تقترب منها

نظر لها ولملامحها رأي عينيها مغمضة وترمش بها ود لو يخفيها بقلبه وبين اضلعه ولكن كبرياؤه وشكه يمنعه

قال بصوت حاول أن يكون طبيعيا رهف بصيلي انا عارف انك صاحية

فتحت عينيها ببطء ونظرت له پخوف ليجلس بجانبها ويبتسم لها

عاصي ازيك يا رهف

رهف بصوت مرتعش بخير

عاصي رهف مټخافيش انا عاوز اجيب حقك قوليلي مين اللي ضحك عليكي وعمل كده

تشبثت بغطائها وبدأت تبكي وهي تقول والله ما عملت حاجة

عاصي بقسۏة متكدبيش مرات عمي قالت إنها جابت الدكتورة وكشفت عليكي وقالت انك حامل

ازداد بكائها وهي تقول كدب كدب والله ما عملت حاجة

وقف عاصي وقال انتي مصرة تكدبي يعني كدابه ومش متربية بس انا هعرف ازاي اربيكي

رفع يده يهم بضربها أغمضت عينيها بقوة بانتظار الصفعه ولكن زاد انتظارها لتفتح عينيها ببطء لتجد عينيه مغمضة ويشدد من قبضة يده وكأنه يمنع نفسه عن ضربها

فتح عينيه المظلمه لينادي على والدتها التي كانت تقف خارج الباب تضع يدها على قلبها وتبكي

دخلت مهرولة بسرعة ايوة يا عاصي

عاصي كتب كتابي على رهف يوم الخميس يا ريت تحضري الشنط عشان هتيجو معايا مصر

رضوى بس

عاصي مفيش بس انا مش

هسبها هنا

لحد

ما تكبر بطــــــ،ــنها اكتر ونتفـــــــــــ،ضح

قال كلماته وخرج من الغرفه متجها للصاله

رهف بنحيب تحت قدم والدتها بلاش يا ماما بلاش عاصي قاسې بلاش تعاقبوني على حاجة معملتهاش

رضوى ابن عمك قال كلمته يلا اجهزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock