طلب مني أحد أئمة المساجد في ساعة متأخـرة من الليل اتصل بي وقال لي يا شيخ أريدك أن تغـسل أبي انتقل إلى رحمة الله

في يوم الاثنين فقلت له : كيف أنت إمام مسجد ولا تستطيع أن تغـ,,ـسل أباك ؟!
فقال لي يا شيخ أرجوك أن تحضر .. فذهبت يا إخـ,,ـوان إلى منطـ,,ـقة كانت وعـ,,ـرة جداً وكان يصـ,,ـعب الدخـ,,ـول إليها بالسيارة فدخـ,,ـلت باتجاه واحد في مكان ضيـ,,ـق ووسط أز,قة صغيرة ثم أوقفنا السيارة ونـ,,ـزلت راجلاً ومشينا مسافة.
-
وصفة ألمانية قديمةأكتوبر 9, 2025
-
علشان جوزوني واحد قد ابوياسبتمبر 3, 2025
ثم عندما حضرنا إلى المنزل ذكرت لابنه أين والدكم ؟! هل هو في المنزل أو في المسـ,,ـتشفى ؟! فقال لي لا يا شيخ إنه موجود في ملحق في الدور الثاني ..
وكما ذكرت لكم أن هذا البيت شعبي فطلعنا إلى دور الثاني ثم إلى الملحق ودخـ,,ـلت على والد الإمام فوجدته مستلقياً على سـ,,ـرير من خشب في مكان غـ,,ـسل ضـ,,ـيق إنما كان هناك مكيف وكان إضاءة كافية لغـ,,ـسل هذا الرجل.
فبدأت بمساعدته بتجـ,,ـريد هذا الرجل من ملابـ,,ـسـه وقمنا بتغـ,,ـطيته بالسترة وبدأنا في تنجيته ثم توضئته ثم غـ,,ـسله كاملاً ..
في الغـ,,ـريب يا إخـ,,ـوان أنني لا أعرف عن هذا المـ,,ـېت سوى أنه والد هذا الإمام والأغـ,,ـرب من ذلك أنني كلما حركت جزء من جسـ,,ـد هذا الرجل لأغـ,,ـسله كانت رقبته غـ,,ـير طبيعية ، كيف ذلك
كان طول الرقبة أكثر مما هو طبيعي ! .. استغـ,,ـربت في طول هذا الرقبة ! .. بعد الانتـ,,ـهاء من غـ,,ـسل هذا الرجل كان في العقد الرابع من العمر قمنا بتكـ,,ـفينه.
وقـ,,ـبل إنـ,,ـزال هذا الرجل من بيته إلى المسجد للصلاة عليه سمعت من ولده يقول لبعض الإخوة. اذهبوا إلى المسجد فلان والمسجد فلان والمسجد فلان وقولوا لهم أن الصلاة على فلان سوف يكون في المسجد الرئيسي في الشارع العام.
فقلت لابنه ماذا يعمل أبوك ؟! فقال : لا تعلم يا شيخ ! .. قلت له لا أعلم لماذا أرسلت الإخوة للتنبيه للمصلين في هذه المساجد الصغيرة بأن صلاة على والدكم سوف يكون في هذا المسجد الكبير ؟! ..
فقال لي : يا شيخ إن أبي مؤذن لأحد هذه المساجد الصغيرة منذ أكثر من ثلاثين سنة .. عندها علمت أن هذه الرقبة في الغـ,,ـسل كانت غـ,,ـير طبيعية لأن هذا الرجل كان ينادي للصلاة في المسجد ..
أنـ,,ـزلنا هذا الرجل يا خـ,,ـوان من هذا المكان الضيـ,,ـق وهذه الأماكن القديـ,,ـمة ثم ذهبنا به إلى المسجد في أول الشارع ، عند إدخـ,,ـال هذا الرجل في المسجد لم يكن الحضور يتعـ,,ـدى الصف الواحد لكن يا إخـ,,ـوان كنت أقرأ القرآن وأوذن لصلاة الفجـ,,ـر وقمنا بالصلاة.
وبعد الانتـ,,ـهاء أحضروا هذا الرجل أو هذا المؤذن للصلاة عليه وبعد الانتـ,,ـهاء من الصلاة على هذا الرجل الټـ,,ـفت عن يميني وعن شـ,,ـمالي ومن ورائي فلم أجد مكان للخـ,,ـروج من هذا المسجد.
لدرجة أن المصلين أقفلوا الشارع العام ! كثرة المصلين على هذا الرجل تعـ,,ـدى حـ,,ـدود المسجد إلى الشارع العام فتبعت الچـ,,ـنازة حتى إدخـ,,ـالها السيارة ثم انطلـ,,ـقنا به إلى المقـ,,ـپرة.
وقبـ,,ـل وصولي إلى المقـ,,ـپرة وجدت الكثير من الإخوة ! اعـ,,ـتقدت أنهم منتظرين هذا الرجل فقاموا بإتباعي حتى باب المقـ,,ـپرة وقمنا بإنـ,,ـزال هذا الرجل إلى المقـ,,ـپرة ودفـ,,ـنه ثم الدعاء له.
وعند ذلك وجدت أن جـ,,ـنازة أخـ,,ـرى قد حضرت وكان أكثر الحاضرين لهذه الچـ,,ـنازة التي قمت بغـ,,ـسلها ، توجهوا إلى هذا الرجل المـ,,ـېت الآخـ,,ـر لماذا ؟!
لأنهم في الأصل حضروا إلى هذه المقـ,,ـپرة انتظاراً لهذا الرجل كان يصلي عليه في أحد المساجد القريبة من المقـ,,ـپرة لكن الذي قمت بغـ,,ـسله كان في حي بعيد ووصلت جـ,,ـنازته إلى المقـ,,ـپرة قـ,,ـبل وصول هذا الرجل المهم الذي كان جميع الناس في انتظاره.
لذلك كسب المـ,,ـېت الذي قمت في غـ,,ـسله أجر جميع الحاضرين في هذه المـ,,ـقپرة بالدعاء له ثم انتقلوا إلى المـ,,ـېت الآخـ,,ـر .. فكانت بشـ,,ـرى خير لهذا الرجل فسألت ابنه كيف مـ,,ـاټ ؟! فقال
يا شيخ عـ,,ـادة من أبي قـ,,ـبل أن ينـ,,ـزل لأذان الفجـ,,ـر من كل يوم يقوم باكراً ويقرأ القرآن في هذا الملحق وفي ذلك اليوم ذهب لقراءة القرآنفي هذا الملحق.
وعـ,,ـادة ينـ,,ـزل إلينا ويستأذن أنه ذاهب إلى المسجد للأذان فلم ينـ,,ـزل كالمعتاد فطلعنا إليه فوجدناه ممداً باتجاه القـ,,ـبلة وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى .. فأسأل الله أن يتغدمه بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
وكان هذا الرجل يا إخـ,,ـوان وكما ذكرت في العقد الرابع من عمره وكان يؤذن منذ ثلاثين سنة أي كان يؤذن وهو عمره عشر سنوات وهو في حلقات التحفيظ في القرآن.
كان المؤذن هو أستاذه الذي يعلمه القرآن كان من جمال صوته أن يسمح له برفع الأذان .. ثلاثين سنة يا إخوان وهو يؤذن وهو عمره عشر سنوات وهو يؤذن ومـ,,ـاټ بهذه الطريقة ورقبته كما ذكرت أثناء الغـ,,ـسل والتكـ,,ـفين ليست طبيعية ..
( لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثًا يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدىً ورحمة لقومٍ يؤمنون )…






